وهل يخفى القمر
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصة مسيحية اعتنقت الإسلام.. هلا رأيت معي نعمة الإسلام...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
milky2
مشرف قسم الالعاب الالكترونية
مشرف قسم الالعاب الالكترونية
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 245
العمر : 24
الطاقة :
100 / 100100 / 100

نقاط التميز : 200
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: قصة مسيحية اعتنقت الإسلام.. هلا رأيت معي نعمة الإسلام...   السبت يناير 05, 2008 1:20 pm

* السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته*



حقيقة الدنيا وقيمتها تبدو أوضح وأوسع وأشمل فقط حين نرى غيرنا في ضياع.. أو حين نرى من لا زال نور الحقيقة لم يُضلل على حياته.. ولا يزال يتخبط في الظلام..

وقيمة الدنيا الحقيقية تظهر فور اكتشافنا لنعم الله الكبيرة علينا..




--------------------------------------------------------------------------------


إنها قصة أثرت فيّ كثيرا لمّا سمعتها فأردت أن تقتسموا معي هذه الإثارة ولكن بقلمي تسمعونها... وبقلبي النابض الذي تدفقت مشاعره بأحاسيس جعلتني أحمد الله على نعمة الإسلام ستُحسونها...

فأرجو أن تسمعوها معي بعقول متدبرة وقلوب متيقظة وأن تقفوا معي على نقاط الإثارة التي تجعل قيمة الحياة التي نحياها في ظل الإسلام من أكبر النعم التي أنعمها الله علينا..



إنها قصة امرأة مسيحية شاءت الأقدار أن ترتبط برجل مسلم، أما أصلها فهو مكسيكي، وزوجها عربي مسلم.. وبعد زواجهما أقاما في الإمارات العربية المتحدة، ومرت السنون ورُزقت المرأة بابنة.. ولا تعرف الأقدار أتكون مسيحية كأمها أم مسلمة كأبيها ؟؟؟... تقول المرأة بعد ولادة ابنتي كنتُ أودها أن تصبح مسيحية، ومع أني كنتُ أسكنُ مع والدة زوجي المسلمة وزوجي المسلم واللذان كانا يقومان بطقوسهما الدينية إلا أني كنتُ وخفية عنهما أعلمها تعاليم الديانة المسيحية، ولما أصبحت هذه الابنة على درجة من العقل وبدأت تفقه الأمور كنتُ -وخفية عن زوجي- خاصة في الليل لما تخلد إلى النوم أجتمع وإياها في غرفتها حتى نُردد معا قراءة الإنجيل، وكنتُ أعطيها بعضا من صور مريم العذراء وصليبا لتحتفظ به كما يفعل كل مسيحي.. ومرت الأيام ونحن على هذا الشكل دون علم زوجي، ورُزقتُ بطفلة ثانية، وفاطمة ابنتي البكر كانت تكبُر أمام عيناي وأنا أحاول أن أغرس فيها الديانة المسيحية..



ولما بلغت فاطمة سن السابعة من العمر بدأ عقلها يكبر وذكاؤها ينمو وأسئلتها تكثُر.. وذات يوم ونحن في غرفتها نردد بعض آيات الإنجيل سألتني قائلة: من هو الله يا أمي؟ فأجبتها: إنه خالق كل شيء يا ابنتي إنه القادر صاحب القوة والقدرة، ليست له بداية وليست له نهاية.. وبعد أن فرغنا من صلاتنا، دعونا بعض الدعوات معا، ثم رجوت الملائكة أن تبقى مع ابنتي لتحرسها من كل سوء...



وفي الغد سألتني ابنتي: أماه ألم تقولي بالأمس أن الله ليست له بداية ولا نهاية، فقلت نعم يا ابنتي، فأجابت وهي تنظر إلى الصليب قائلة: ومن هذا الذي على الصليب يا أماه؟ فأجبت: إنه الله يا بُنيّتي! فكرت بعض الشيء ثم قالت: ولكن من أين أتى؟ فقلت: من مريم العذراء يا حبيبتي، فتعجبتْ قائلة: إذن فهو له بداية... وله نهاية أيضا: فقد توفي؟؟ إذن فكلامك بالأمس لم يكن منطقيا؟؟ توقفتُ عن التفكير ولم أجد ما أجيبها به، فطلبت منها أن تخلد للنوم وأن تكف عن طرح الأسئلة.. ودعوت كما أدعو كل مرة وطلبت من مريم العذراء أن تأتي لحراسة ابنتي وتمنع عنها كل أذى، فتساءلت ابنتي: بالأمس طلبت من الملائكة أن تحرسني، واليوم من مريم العذراء وقبلهما من الله، فمن هو صاحب القدرة يا أمي الذي يستطيع أن يحفظ ويرعى عباده؟؟ ثم إني ألاحظ فرقا وتغييرا واضحا بين كتاب الإنجيل الذي تحملينه وكتاب جدتي (تقصد والدة والدتها)، ولكن كتاب القرآن الذي عند والدي هو نفسه الذي عند جدتي (تقصد والدة أبيها)، وهو نفسه أيضا عند معلمتي في المدرسة وفي كل مكان...



أسئلة ابنتي جعلتني أقف أمام آلاف علامات الاستفهام وأنا غير قادرة على الإجابة، ثم أنها ولما تذهب للمدرسة تجد الفتيات يرتدين الحجاب، فتتساءل قائلة: لماذا المسلمات يتبعن مريم العذراء في ارتدائهن الحجاب كما أراها في الصورة.. ونحن لا نفعل ذلك رغم أننا مسيحيات؟؟....

صُدمت جدا، وفكرت مليا في كلام ابنتي... تقول المسيحية، فاتجهت إلى الكنيسة لأجد أجوبة عن أسئلة ابنتي المحيرة... لكن أحدا لم يُعطني إجابة مقنعة، بل كل ما ردده القسيسون والرهبان إن الله يحبك يا سيدتي...!!! المسيح يحبك يا سيدتي...؟؟؟؟....

أجل.. أجل.. أعرف أنه يحبني فهمته وحفظته... ولكن أين الإجابات عن أسئلتي؟؟؟ لقد تُهتُ حقا ولم أعد أعرف أين الطريق .. وحقيقة لما خرجت من الكنيسة كان غطاء المسيحية قد انجلى من على صدري.. وبدت لي هذه الديانة غير منطقية ولم تأتِ بما يُقرّه العقل والمنطق والقلب معا..

وبدا قلبي فارغا جدا.. وبدأت أحسُ بالعطش إلى الحقيقة وإلى الدين الحق؟؟؟... ولم أجد ملاذا سوى دعواتي المتتالية .. كنتُ أدعو ربي يوميا وأسأله الهداية وأن يُرشدني إلى الديانة الحقة هل هي المسيحية أم الإسلام؟؟ بكيت وتضرعت إلى ربي داعية متذللة.. وكان ذلك في الأيام التي تسبق شهر رمضان.. حيث كان شهر رمضان على الأبواب..



وقبله بيومين رأيتُ رؤيا غيرت مجرى حياتي: .... رأيت كأنني ألبس حجابا ساترا أبيضا وملابس بيضاء.. ومعي ابنتاي تلبسان أيضا الحجاب والملابس البيضاء.. وكأننا نصلي.. وكنا نردد معا: الله أكبر... الله أكبر... ورغم أني لم أكن أحسن اللغة العربية، ولا أعرف منها إلا كلمة "السلام عليكم"، إلا أنني كنت وكأنني أتلو القرآن وأصلي بلغة عربية سليمة جدا... وأركع وأسجُدُ مع ابنتاي نسبح لله ونذكره... وبلغة عربية فصحى.. وفجأة وكأني أرى على شمالي بابا ومن وراءه الشيطان، وكأنه ينظر إلي من بعيد قائلا: لن تدخلي للإسلام، ستبقين مسيحية... لن تدخلي للإسلام، ستبقين مسيحية... فتلفظت بكلمة استغربت لها قلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. فجاءت ريح خفيفة وجعلت الشيطان يطير بعيدا، وكأنني لم أعد خائفة منه، ثم واصلتُ الصلاة أنا وابنتاي...



وبعدها سمعت صوتا يخترق أذناي ليتدفق إلى صدري: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله،.. وعندما أفقت وجدت أنه آذان صلاة الفجر، فقمت على غير حالتي التي سبقت قبل النوم، وأخذت أبحث عن ملابس سترت بها جسمي، وتحجبت ثم أيقظت زوجي: رضوان.. قل لي بربك ما الذي سأفعله لكي أصبح مسلمة، فما كان منه إلا أن طلب من والدته لتأخذني إلى الأوقاف، فأعلنت الشهادتين ولقنتهما لابنتاي، وتحجبتُ وابنتاي، وأصبحت أتعلم اللغة العربية وأحضر دروسا دينية، وأتعلم ديني أكثر فأكثر...



ولما سُألت المرأة عن حالتها اليوم فردت: والله لكأن حياتي الماضية كلها في ظل المسيحية كانت هباءً منثورا، أما والآن فقد أصبحت أحس بالطمأنينة والسلام الحقيقيين، وعرفت.. بل تيقنت بأن الإسلام هو الدين الحق..

تقول هذه المرأة موجهة رسالة إلى جميع المسيحيين: بالله عليكم قد يبدو لكم الأمر ثقيلا فكرة التخلي عن المسيحية لاعتناق الإسلام.. أعرف ذلك فقد أحسسته قبلكم، ولكني أدعوكم إلى أن تحاولوا الاقتراب من هذه الديانة العظيمة، فوالله إنه الدين الحق، ولو رأيتم ما ينفركم يوما، أو رأيتم تصرفات لا تروقكم فلا تعمموها على الإسلام، فالدنيا فيها الصالح والطالح، فكما في المسيحيين من صالح وطالح، فكذلك في الإسلام، لذلك لا تتوقفوا ولا تعودوا للوراء بمجرد أن تروا تصرفا من مسلم لا يعجبكم.. ابحثوا واسمعوا للخطب الدينية.. واقرؤوا القرآن.. أكيد أنكم ستجدون هذا الدين الذين يوافق العقل والمنطق، بل لا يترك لكم أية شبهة في كل ما تبحثوا عنه.

إخوتي الأعضاء.. ديننا رائع .. عظيم.. فلنحمد الله على نعمة الإسلام.. قد لا نحسّ بقيمة النعمة التي نحن عليها، ولكننا سنحسها ونستشعرها لما نرى غيرنا قد وجد السلام والطمأنينة بعد الضلال.. ومن وجد الاستقرار بعد الضياع..



فحمدا لله على نعمة الإسلام حمدا كثيرا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
drogba
مشرف عام منتدى النكت+الصور و الكاركاتير+التعارف
مشرف عام منتدى النكت+الصور و الكاركاتير+التعارف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 261
الفريق المفضل : هنا معكم
المزاج : جيد
الطاقة :
100 / 100100 / 100

نقاط التميز : 110
تاريخ التسجيل : 31/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصة مسيحية اعتنقت الإسلام.. هلا رأيت معي نعمة الإسلام...   الأحد يناير 06, 2008 2:42 am

شكرا علي الموضوع المميز



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
milky2
مشرف قسم الالعاب الالكترونية
مشرف قسم الالعاب الالكترونية
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 245
العمر : 24
الطاقة :
100 / 100100 / 100

نقاط التميز : 200
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصة مسيحية اعتنقت الإسلام.. هلا رأيت معي نعمة الإسلام...   الأحد يناير 06, 2008 1:53 pm

العفوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة مسيحية اعتنقت الإسلام.. هلا رأيت معي نعمة الإسلام...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البهجة :: أدب و شعر :: القصص القصيرة والروايات-
انتقل الى: